التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلدي



السلام عليكم أصدقائي. أهلاً وسهلاً إلى المشاركة الثالثة.

في هذه المشاركة سأخبركم ببعض المعلومات عن بلدي. كما تعرفون أسكن في سنغافورة. تقع سنغافورة في قارّة آسيا. وهي تُعتبرُ نقطة في كرة الأرض بسبب حجمها الصغير. تتكوّن سنغافورة من الناس من جميع أنحاء العالم. هم يأتون من بلادهم ليحصلوا على العمل. وبعد فترة من الزمن، يصبحون مواطنين هنا. هكذا ازداد عدد السكّان في سنغافورة. والآن عندنا في سنغافورة تقريباً ٦ ملايين شخص.

لدينا في سنغافورة أربع لغاتٍ رسميّة ألا وهي اللغة الانجليزية واللغة الملايوية واللغة الصينية واللغة التاميلية. ربّما كثير من الأجانب لا يعرفون أنّ يجب على الطلّاب هنا أن يدرسوا اللغة الإنجليزية وأيضاً لغتهم الأمّ في نفس الوقت حتّى يتخرّجون من المدرسة الثانوية. في معظم الأحيان نستخدم اللغة الإنجليزية فقط في كلّ مكان. هذا لأنّنا لا نهتمّ بلغتنا الأمّ كثيراً. إذا أتيتم إلى بلدي من المهم أن تتقنوا اللغة الإنجليزية كي لا تجدون أيّ مشكلة في الكلام مع أبناء بلدي.

نظام الحكم في سنغافورة هو النظام الجمهوري. نحن المواطنون نصوّت في الإنتخابات مرّةً كلّ أربع سنوات. نحسّ بالفخور لأنّ لنا إختيار في شؤون الوطن. ما عندنا الثروات الطبيعية كالنفط أو الأنهار في سنغافورة. نعتمد على الدول الأخرى لكثير من الأشياء. نستورد هذه الأشياء من بلاد مختلفة. لكن بلدي مليء بالأشجار ويقدّم للمشاهدين منظراً رائعاً.

بلدي صغير في الحجم كبير في الكرم. كلّنا نساعد الآخرين لتغلّب على مشاكلهم. مثلاً يعطي الشباب مقاعدهم للكبار وللمعاقين جسديّاً وللحامل في المواصلات العامة. الأشخاص في سنغافورة متّحدون رغم اختلاف جنسيّاتهم لأنّهم يعملون إلى هدف واحد. وهو تقدّم الوطن. أتمنّى أن تكون هذه المعلومات مثيرة للاهتمام لكم جميعاً. إلى اللقاء!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سيرة حياة أحد أبرز الشيوخ في زماننا

االشيخ أحمد ديدات كان رجلاً عاكفاً لدينه الإسلام. بذل جهوده في نشر الإسلام ولم يكن يعرف معنى الخوف. دعا العماليق النصارى إلى المناظرات معه. وقضى حياته بكافّة أشكالها في خدمة الإسلام. كان رجلاً ذا حِدّةِ الذكاء وسرعة البديهة. درس الإنجيل خير الدراسة حتّى تَرَسَّخَ في ذهنه وعرفه شبراً شبراً. أعلن الكثير من الناس إسلامهم بعد سماعهم إلى محاضراته القويَّة. إنّه الشيخ أحمد ديدات "فارس الدعوة" كما لُقِّبَ.  بداية حياته وُلِدَ الشيخ أحمد حسين ديدات لِأبوين مسلمين عام ١٩١٨ في قرية بالهند تُدعى سورت. كانت الهند في ذلك الوقت مستَعمرةً بريطانيّةً. بعد فترة قصيرة من ولادة أحمد ديدات ذهب أبوه إلى جنوب أفريقيا بحثاً عن وظيفة من أجل لقمة عيشه. كبُر أحمد ديدات لا يرى أباه لتسع سنواتٍ كاملة. في التاسع من عمره قام أبوه بتنظيمات عدّة من أجل تنقُّل أحمد إلى جنوب أفريقيا ليُساعده في العمل في خانته حيث عمل خيّاطاً بسيطاً. كان فقيراً للغاية. وبِدعوة أبيه لِيَنضَمَّ إليه في جنوب أفريقيا كانت تلك هي أوّل مرّة رأى فيها البحر والسفينة. سافر وحيداً بدون رفقة أمّه تَلبِيَّةً دعوة أبيه. يا لسو...

من الفشل إلى النجاح في تعلّم اللغة العربية

ا  مقدّمة كلّنا نريد أن نكون ناجحين في الحياة. لكنّنا لا ندري كيف. السرّ يكمن في كيفية التعامل مع تجاربَ فاشلةٍ بشكلٍ إيجابيّ. إذا نظرنا إلى بعض الشخصيّات المشهورة علمنا أنّ حياتهم كانت مليئةً بالحرمان وتجارب فاشلة. لكنّهم نهضوا من الأسفل إلى الأعلى بقوّة لا مثال لها. على سبيل المثال نعرف أبراهام لينكولن وسيرة حياته. كذلك مالكوم إكس وتوماس إديسون ودكتور عبد الكلام وغيرهم. جاء الكلّ من الظروف القاسيّة وجعلوا من حياتهم اسماً وشهرةً لأنفسهم ليَحفَظَها التاريخ فيما بعد. الفضل يعود إلى عزمهم وكفاحهم ألّا يكونوا مهزومين أمام فشلهم. العبرة التي نستطيع أن نستمدَّها من خلال حياة هؤلاء الرجال هي ألّا نستسلم أبداً مهما صَعُبَ النجاح وأن نصرَّ في محاولاتنا حتّى حقّقنا أهدافنا. في هذه المشاركة سأنبيكم عن تجربة شخصيّة حصلت لي في تعلُّم اللغة العربيّة تُؤكّدُ على صدق ما سبق. ما كنتُ متفوّقاً في اللغة العربية من قبل. إنّما كنتُ  طالباً عاديّاً الذي لم يكن يعرف كيفيَّة القراءة ولا الكتابة باللغة العربيّة. واجهت الكثير من الفشل وخيبة الأمل خلال سفري في تعلّم هذه اللغة. لكنّني تعا...

الصداقة

أهلاً وسهلاً أصدقائي الأحبّاء. اليوم سنتعرّف على علاقة خاصّة لدى الإنسان. ألا وهي الصداقة. كم من القصص  والعبارات سمعناها عن أهميّة الصداقة الحقيقيّة في طفولتنا. رغم كلّ هذا كم منّا قمنا بمحاولات جادّة لبقاء على الاتّصال بأصدقائنا القدامى وتجديد العلاقات القديمة. هذه الدنيا مليئة بالمصائب والمحن ولو لا الصداقة بين الأفراد لغرق الناس في بحار الهموم والحزن. لا أقول إنّ الصداقة تمحو المشكلات في الدنيا بل أقول إنها تعطي الناس القوّة لتغلّب عليها. هذا لأنّ الكلام الذي نسمعه من صديق مخلص في أوقات المحن يشجّعنا أن نكون متفائلين رغم كثرة المشكلات في حياتنا. قد كثُر التنافس والتكاثر بين الناس وأصبح من الصعب أن نفرّق المخلص بين الحاسد في يومنا هذا. هذا لا يعني أنّنا لن نعثر على شخص بإمكاننا أن نتّخذه  صديقاً أو خليلاً. فالصديق المخلص يتميّز بصفات خاصّة. على سبيل المثال الصديق الحقيقيّ هو من يتمنّى لك كلّ الخيرات وكذلك يعطيك الأولوية في كلّ حينٍ. بينما الحاسد هو أوّل من يفرّ من جوارك بحثاً عن الآخرين عندما تَشتَدُّ الأمور فهو لا يريد أن يبقى معك عند وقت الضيق لأنّك لم تعد ...